الشيخ الأميني
50
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
من طريق سهل بن صقين عن أبي هريرة مرفوعا : إنّ للّه تعالى في السماء سبعين ألف ملك يلعنون من شتم أبا بكر وعمر . غير أنّ الخطيب نفسه أردفه بقوله : سهل يضع . راجع ما أسلفناه في الجزء الخامس صفحة ( 328 ) . - 30 - خطبة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في فضل الخليفة أخرج البخاري « 1 » في المناقب باب قول النبيّ : سدّوا الأبواب إلّا باب أبي بكر ( 5 / 242 ) وباب الهجرة ( 6 / 44 ) من طريق أبي سعيد الخدري قال : خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الناس وقال : إنّ اللّه خيّر عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند اللّه قال : فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن عبد خيّر فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو المخيّر ، وكان أبو بكر أعلمنا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر ، ولو كنت متّخذا خليلا غير ربّي لاتّخذت أبا بكر ، ولكن أخوّة الإسلام ومودّته ، لا يبقين في المسجد باب إلّا سدّ إلّا باب أبي بكر . وزاد في لفظ ابن عساكر « 2 » : فعلمنا أنّه مستخلفه . وفي لفظ الرازي في تفسيره « 3 » ( 2 / 347 ) : ما من الناس أحد أمنّ علينا في صحبته ولا ذات يده من ابن أبي قحافة . قال الأميني : راجع الجزء الثالث من كتابنا هذا صفحة ( 202 - 215 ) تزدد
--> ( 1 ) صحيح البخاري : 3 / 1337 ح 3454 ، ص 1417 ح 3691 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق : 30 / 246 رقم 3398 . ( 3 ) التفسير الكبير : 7 / 46 .